تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِينَ} (16)

بروجا : منازل الشمس والقمر .

بعد بيان مكابرة المعاندين ، وأنهم لا يؤمنون حتى بالأشياء المحسوسة ، عَرَضَ هنا الآيات الكونية ، وما فيها من إبداعٍ لمن يفكّر ويُبْصِر .

لقد أبدْعنا هذا الكونَ ، وجعلنا في السماء أشكالاً عديدةً من النجوم ، منها تلك البروجُ الظاهرة للعيان ، البديعةُ ، الدالَّةُ على جَمال هذا الكون ، وحُسنِ نظامه وزينّاها بالكواكب للناظِرين المعتبرين والمفكرين .

فهلاّ نظر أولئك المعاندون إلى هذه السماء وما فيها من بروج ظاهرة ، ونجومٍ ساطعة وأقمار نّيرة ، ومجَرّات عظيمة ، فإن فيها عبرةً لمن اعتبر !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِينَ} (16)

{ ولقد جعلنا في السماء بروجا } يعني منازل الشمس والقمر { وزيناها } بالنجوم للمعتبرين والمستدلين على توحيد صانعها