الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (31)

فلما سمع فرعون ذلك طمع في أن يجد أثناءه موضع معارضة " فقال " له " فأت به إن كنت من الصادقين " . ولم يحتج الشرط إلى جواب عند سيبويه ؛ لأن ما تقدم يكفي منه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (31)

{ قال } طمعاً في أن يجد موضعاً للتكذيب أو التلبيس : { فأت به } أي تسبب عن قولك هذا أني أقول لك : ائت بذلك الشيء { إن كنت } أي كوناً أنت راسخ فيه { من الصادقين* } أي فيما ادعيت من الرسالة والبينة ، وهذا إشارة إلى أنه بكلامه المتقدم قد صار عنده في غير عدادهم ، ولزم عليه أنه لا يأتي بالمعجزة إلا الصادق لأنها تصديق من الله للمدعي ، وعادته سبحانه وتعالى جارية في أنه لا يصدق الكاذب

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (31)

{ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } طلب فرعون على سبيل المكابرة والمعاندة والتحدي أن يأتيه ببرهان