الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ} (76)

" أنتم وآباؤكم الأقدمون " الأولون

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ} (76)

{ أنتم } . ولما أجابوه بالتقليد ، قال لهم ما معناه ، رقوا تقليدكم هذا إلى أقصى غاياته ، فإن التقدم والأولوية لا تكون برهاناً على الصحة ، والباطل لا ينقلب حقاً بالقدم ، وذلك مراده من قوله : { وآباؤكم الأقدمون* } أي الذين هم أقدم ما يكونون : هل لهم وصف غير ما أقررتم به من عدم السماع والنفع والضر ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ} (76)

قوله : { قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ( 75 ) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأقْدَمُونَ ( 76 ) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ } كان إبراهيم يخاطب قومه المشركين الضالين في شجاعة بالغة وجرأة ليس لها نظير . جرأة لم يخالطها أيما مداهنة أو لين ، إلا الصدق في القول الصريح المستبين ؛ لأن القوم لفرط زيغهم وضلالهم واستغراقهم في العمه والضلال والباطل لا تجدي معهم غير المفاصلة في القول ، والوضوح من الخطاب الصريح لكي يتدبروا ويزدجروا . فقد قال لهم إبراهيم : أرأيتم ما كنتم تعبدون من هذه الأصنام أنتم وآباؤكم الأولون من قبلكم { فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ }