الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

" فألقى عصاه " من يده فكان ما أخبر الله من قصته . وقد تقدم بيان ذلك وشرحه في " الأعراف " {[12196]} إلى آخر القصة .


[12196]:راجع ج 7 ص 256 وما بعدها طبعة أولى أو ثانية.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

{ فألقى } أي فتسبب عن ذلك وتعقبه أن ألقى .

ولما كان الكلام مع موسى عليه السلام ، فكان إضماره غير ملبس ، لم يصرح باسمه اكتفاء بضميره فقال : { عصاه } أي التي تقدم في غير سورة أن الله تعالى أراه آياتها { فإذا هي ثعبان } أي حية في غاية الكبر { مبين* } أي ظاهر الثعبانية ، لا شك عند رائيه فيه ، لا كما يكون عند الأمور السحرية من التخييلات والتشبيهات