الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (14)

قوله تعالى : " قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة " أي جماعة نرى الذئب ثم لا نرده عنه . " إنا إذا لخاسرون " أي في حفظنا أغنامنا ، أي إذا كنا لا نقدر على دفع الذئب عن أخينا فنحن أعجز أن ندفعه عن أغنامنا . وقيل : " لخاسرون " لجاهلون بحقه . وقيل : لعاجزون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (14)

{ قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُونَ ( 14 ) }

قال إخوة يوسف لوالدهم : لئن أكله الذئب ، ونحن جماعة قوية إنا إذًا لخاسرون ، لا خير فينا ، ولا نفع يُرْجَى منا .