الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (6)

قوله تعالى : " ذلك بأن الله هو الحق " لما ذكر افتقار الموجودات إليه وتسخيرها على وفق اقتداره واختياره في قوله : " يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث - إلى قوله - بهيج " . قال بعد ذلك : " ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (6)

{ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 6 ) }

ذلك المذكور مما تقدَّم من آيات قدرة الله تعالى ، فيه دلالة قاطعة على أن الله سبحانه وتعالى هو الرب المعبود بحق ، الذي لا تنبغي العبادة إلا له ، وهو يُحيي الموتى ، وهو قادر على كل شيء .