لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ} (27)

ثم يقال لهم في بعض أحوال استيلاء الفزَع عليهم :

قوله جل ذكره : { ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } .

يُورِّك بعضُهم الذنبَ على بعض ؛ فهذا يتبرأ من صاحبه ، وصاحبه يتبرأُ منه ، إلى أن يحكم الله عليهم بالخزي والهوان ويجمعهم في اللعن والإبعاد .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ} (27)

{ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ } هم الأتباع والرؤساء المضلون أو الكفرة من الإنس وقرناؤهم من الجن ، وروى هذا عن مجاهد . وقتادة . وابن زيد { يَتَسَاءلُونَ } يسأل بعضهم بعضاً سؤال تقريع بطريق الخصومة والجدال .