لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

اقترحوا الآيات تعد إزاحة العِلَة وزوالِ الحاجة ، فَرَكَضُوا في مضمارِ سوءِ الأدب ، وحُرِموا الوُصْلة والقُربة . ولو أُجِيبوا إلى ما طلبوا ما ازدادوا إلا جُحْدَاً ونَكرَةٌ ، وقد قيل :

إنَّ الكريمَ إذا حباك بودِّه *** سَتَرَ القبيحَ وأظهر الإحسانا

وكذا الملولُ إذا أراد قطيعةً *** مَلَّ الوصال وقال كان وكانا

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

قوله تعالى : { أو تكون لك جنة } ، بستان { من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيراً } ، تشقيقاً .