لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (21)

قوله : { فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ } : يجوز حَمْلُه على ظاهره ، وأنه خاف منهم على نَفْسِه . والفرارُ - عند عَدَمِ الطاقة - غيرُ مذمومٍ عند كلِّ أحد .

ويقال : فررت منكم لمَّا خِفْتُ أن تنزل بكم عقوبةٌ من الله لِشُؤْمِ شِرْكِكِم ، أو من قول فرعون : { مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى } [ القصص : 38 ] .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (21)

المعنى :

{ ففرت منكم لما خفتكم } من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين { فوهب لي ربي حكماً } أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله { وجعلني من المرسلين } أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل ، وإلا لما

جاز الهرب من وجه العدالة .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (21)

وقوله : { فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ } بيان لما ترتب على فعلته التى فعلها .

أى : وبعد هذه الفعلة التى فعلتها وأنا من الضالين ، توقعت الشر منكم ، ففرت من وجوهكم حين خشيت منكم على نفسى فكانت النتيجة أن وهبنى { رَبِّي حُكْماً } أى : علما نافعا { وَجَعَلَنِي مِنَ المرسلين } الذين اصطفاهم الله - تعالى - لحمل رسالته والتشرف بنبوته .