لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ} (7)

قوله جلّ ذكره : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهِ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } .

نصرةُ الله من العبد نصرةُ دينه بإيضاح الدليل وتبيينه .

ونصرةُ اللَّهِ للعبد بإعلاء كلمته ، وقَمْعِ أعداء الدين ببركاتِ سَعْيه وهمَّتهِ .

{ وَيُثَبِتْ أَقْدَامَكُمْ } بإدامةِ التوفيقِ لئلا ينهزم من ضولةِ أعداءِ الدين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ} (7)

شرح الكلمات :

{ إن تنصروا الله } : أي في دينه ورسوله وعباده المؤمنين .

{ ينصركم ويثبت أقدامكم } : أي على عدوكم ويثبت أقدامكم في المعارك .

المعنى :

وقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } أي يا من آمنتم بالله ربا وبالإِسلام دنيا وبمحمد رسولا إن تنصروا الله بنصر دينه ونبيّه وأوليائه بقتال أعدائه ينصركم الله ويجعل الغلبة لكم ، ويثبت أقدامكم في كل معترك لقيتم فيه المشركين والكافرين . وهذا وعد من الله تعالى كم أنجزه لعباده المؤمنين في تاريخ الجهاد في سبيل الله .

الهداية :

من الهداية :

- يظفر بالنصر الحقيقي من نصر الله تعالى في دنيه وأوليائه .