لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ} (4)

هذا هو المقسومُ عليه .

أخبر أنه واحدٌ في مُلْكِه ، وذلك لأنهم تَعَجَّبُوا أن يقوم الواحِدُ بجميع أحوال العالم . ومعنى كونه واحداً تَفَرُّدُه في حقِّه عن القسمة ، وتَقَدُّسُه في وجوده عن الشيبة ، وتَنَزَّهُه في مُلْكِه عن الشريك ؛ واحد في جلاله ، واحدٌ في استحقاق جماله ، واحدٌ في أفعاله ، واحدٌ في كبريائه بنعت علائه ، ووصف سنائه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ} (4)

{ إن إلهكم لواحد } . وإثبات المطالب المهمة بتقديم القسم طريقة مألوفة عند العرب . وقد عقّبه بالدليل اليقيني على وحدانيته تعالى فقال : { رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق }

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ} (4)

وجواب القسم قوله : { إن إلهكم لواحد } وقيل : فيه إضمار ، أي : ورب الصفات والزاجرات والتاليات ، وذلك أن كفار مكة قالوا : ( ( أجعل الآلهة إلهاً واحداً ) ) ؟ فأقسم الله بهؤلاء : ( ( إن إلهكم لواحد ) ) . وقيل : فيه إضمار ، أي ورب الصفات ، والزاجرات ، والتاليات ، وذلك أن كفار مكة ، قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا فأقسم الله بهؤلاء .