لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

قوله جل ذكره : { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } .

إذا لقيتموه - وقد عَبْدتم غيرَه . . فما الذي تقُولون له ؟ وكيف بكم في مقام الخجلة مما بين أيديكم وإن كنتم اليوم - غافلين عنه ؟

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

{ فما ظنكم برب العالمين } أي أيّ سبب حملكم على ظن أنه تعالى يترككم بلا عقاب حين عبدتم غيره ؟ ! والاستفهام إنكاري .