لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ} (142)

قوله جل ذكره : { فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ } .

أي بما يُلاََمُ عليه ، والحقُّ - سبحانه - مُنَزَّهٌ عن الحيفِ في حُكْمِه ؛ إذ الخَلْقُ خَلْقُه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ} (142)

{ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 ) }

فأُلقي في البحر ، فابتلعه الحوت ، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ} (142)

وقد سخّر الله له الحوت فالتقمه . وهو قوله : { فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ } ( التقمه ) أي ابتلعه . و { مُليم } أي مكتسب اللوم . أو أتى ما يلام عليه ، وقيل : مذنب .