فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ} (142)

{ فالتقمه }فابتلعه .

{ مليم } أتى بما يلام عليه .

{ فالتقمه الحوت وهو مليم( 142 ) } فابتلعه حوت ، وربما دخلت عليه[ ال ] المعرفة ، لأنه معلوم لله تعالى ، سخر بأمره ، ليلتقم عبد الله عليه السلام إلى حين ، فلن يكون له رزقا ولا طعاما ؛ ولعل ما يلام عليه أنه خرج قبل أن يؤذن له من ربه سبحانه في الخروج وذلك من نبي شيء يخالف ما هو الأولى بحقه عليه سلام الله .