لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ} (9)

أي : هؤلاء الكفار الذين عارضوا أو نازعوا ، وكذَّبوا واحتجُّوا . . . أعندهم شيءٌ من هذه لأشياء ؟ أم هل هم يقدرون على شيءٍ من هذه الأشياء فيفعلوا ما أرادوا ، ويعطوا من شاؤوا ، أو يرتقوا إلى السماء فيأتوا بالوحي على مَنْ أرادوا ؟

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ} (9)

{ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ } : أم هم يملكون خزائن فضل ربك العزيز في سلطانه ، الوهاب ما يشاء من رزقه وفضله لمن يشاء من خلقه ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ} (9)

قوله : { أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ } يعني : أم عند هؤلاء المشركين المكذبين مفاتيح رحمة الله ذي القوة والجبروت ، الوهاب لمن يشاء من عباده فيمنعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مما منَّ الله به عليه من نبوة وكرامة .