لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (13)

قوله جل ذكره : { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ } .

انقرض زمانُهم ونُسِيَ أوانُهم وشأنُهم ! ولكننا نتذكر أحوالهم بعد فوات أوقاتهم ، ولا نرضى بألا يجري بين أحبائنا وعلى ألْسِنَةِ أوليائنا ذِكْرُ الغائبين والماضين ، وهذا مخلوقٌ يقول في صفة مخلوق :

إذا نَسِيَ الناسُ إخوانَهم *** وخَانَ المودَّةَ خِلاَّنُها

فعندي لإخوانِيَ الغائبين *** صحائفُ ذِكْرُكَ عنوانُها

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (13)

{ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ( 13 ) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ( 14 ) }

واضرب -يا محمد- لمشركي قومك الرادِّين لدعوتك مثلا يعتبرون به ، وهو قصة أهل القرية ، حين ذهب إليهم المرسلون ،