لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (98)

أكثر ما ينزل البلاء ينزل فجأةً على غفلةٍ من أهله ، ويقال مَنْ حَذِرَ البيات لم يجدْ روْحَ الرُّقاد .

ويقال رُبَّ ليلةٍ مُفْتَتَحةٍ بالفَرَحِ مختتمةٌ ( بالترح ) . ويقال رُبّ يومٍ تطلع شمسه من أوج السعادة قامت ظهيرته على قيام الفتنة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (98)

{ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) }

أوَ أمن أهل القرى أن يأتيهم عذاب الله وقت الضحى ، وهم غافلون متشاغلون بأمور دنياهم ؟ وخصَّ الله هذين الوقتين بالذكر ؛ لأن الإنسان يكون أغْفَل ما يكون فيهما ، فمجيء العذاب فيهما أفظع وأشد .