لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ} (19)

أي : لُعِنَ كيف فكَّر ، وكيف قَدَّر ، ويعني به : الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم : إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب ، وإنه ليس ساحر ، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى :{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ } .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ} (19)

فقُتل كيف قدر : لعنه الله كيف قدّر ما قاله من الطعن في القرآن .

قاتلَه الله ولعَنه ، كيف قدّر وقال لقريش إن محمّداً ساحر ، وان هذا القرآن سِحر يؤْثَر ويروى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ} (19)

{ فقتل كيف قدر }

{ فقتل } لعن وعذب { كيف قدر } على أي حال كان تقديره .