غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ} (19)

1

{ فقتل كيف قدر } وهذا الكلام مما ينطق به العرب عند التعجب والاستعظام يقولون : قتله الله ما أشجعه . وقاتله ما أشعره ، وأخزاه ما أظرفه . والمراد أنه قد بلغ المبلغ الذي حق له أن يحسد فيدعى عليه . والمعنى في الآية التعجب من قوة خاطره . أنه كيف استنبط هذه الشبهة في أمر محمد صلى الله عليه وسلم بحيث وافق غرض قريش كما حكينا وهي بالحقيقة ثناء على طريق الاستهزاء .

/خ56