لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

قوله جلّ ذكره : { وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحِ بِالْبَصَرِ } .

أي إذا أردنا خَلْقَ شيءٍ لا يتعسَّرُ ولا يتعَذَّرُ علينا ، نقول له : كُنْ - فيكون بقدرتنا . ولا يقتضي هذا استئناف قولٍ في ذلك الوقت ولكن استحقاق أن يقال لقوله القدم أن يكون أمراً لذلك المكون إنما يَحصل في ذلك الوقت .

{ كَلَمْحِ بِالْصَبرِ } : أي كما أن هذا القَدْرَ عندكم أي قَدْرَ ما يلمح أحدُكم ببصره لا تلحقكم به مشقةٌ - كذلك عندنا : إذا أردنا نخلق شيئاً- قل أو كَثُرَ ، صَغُرَ أو كَبُرَ - لا تلحقنا فيه مشقة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

وما أمرُنا إلا واحدة : كن فيكون .

كلمح بالبصر : كلمح البصر لشدة سرعته .

وإن أمْرَه ينفَذُ بكلمة { كُنْ فَيَكُونُ } [ البقرة : 117 ] بأسرعَ من لمح البصر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

وخلقها بقضاء سبق به علمه ، وجرى به قلمه ، بوقتها ومقدارها ، وجميع ما اشتملت عليه من الأوصاف ، وذلك على الله يسير ، فلهذا قال : { وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ } فإذا أراد شيئا قال له كن فيكون كما أراد ، كلمح البصر ، من غير ممانعة ولا صعوبة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

{ وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ( 50 ) }

وما أمرنا للشيء إذا أردناه إلا أن نقول قولة واحدة وهي " كن " ، فيكون كلمح البصر ، لا يتأخر طرفة عين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ} (50)

قوله : { وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } يعني ما أمرنا للشيء إذا أردنا تكوينه إلا قولة واحدة . أو نأمر به مرة واحدة من غير أن نؤكده مرة ثانية فيكون ما أردناه حاصلا موجودا { كلمح بالبصر } يعني كسرعة اللمح بالبصر ، أو كطرفة العين لا يبطئ ولا يتأخر .