لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ} (5)

لا يتنفس عبدٌ نَفَساً إلا والله سبحانه وتعالى مُحْصِيه ، ولا تحصل في السماء والأرض ذرة لا وهو سبحانه مُحْدِثهُ ومُبْدِيه ، ولا يكون أحد بوصف ولا نعت إلا هو متوليه .

هذا على العموم ، فأمَّا على الخصوص : فلا رَفَعَ أحدٌ إليه حاجةً إلا وهو قاضيها ، ولا رجع أحدٌ إليه في نازلة إلا وهو كافيها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ} (5)

{ إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء } وهذا فيه تقرير إحاطة علمه بالمعلومات كلها ، جليها وخفيها ، ظاهرها وباطنها ، ومن جملة ذلك الأجنة في البطون التي لا يدركها بصر المخلوقين ، ولا ينالها علمهم ، وهو تعالى يدبرها بألطف تدبير ، ويقدرها بكل تقدير ، فلهذا قال { هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء }