فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ} (5)

ربنا المعبود بحق لا يغيب عن سمعه وبصره ولا يستتر عن علمه شيء في الكون كله علويه وسفليه – وعبر عن معلوماته بما في الأرض والسماء مع كونها أوسع من ذلك لقصور عباده بما سواها من أمكنة مخلوقاته وسائر معلوماته من جملة ما لا يخفى عليه إيمان من آمن من خلقه وكفر من كفر-{[859]} . عن محمد ابن الزبير : { إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء } أي قد علم ما يريدون وما يكيدون وما يضاهون بقولهم في عيسى جعلوه ربا وإلها وعندهم من علمه غير ذلك ، غرة بالله وكفرا به وعنه { هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء }


[859]:ما بين العارضتين من فتح القدير للشوكاني.