لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

أعطيناكَ ما سألتَ وتناسيت ابتداءَ حالِكَ حين حفظناك في اليمِّ وَنَجَّيْنَا اُمَّكَ من ذلك الغَمِّ ، ورَبَّيْنَاك في حِجْرِ العَدُوِّ . . . . فأين - حينذاك - كان سؤالُكَ واختيارُكَ ودعاؤُك ؟

وأثبتنا في قلب امرأة فرعون شفقتك ، وألقينا عليكَ المحبةَ حتى أحبّكَ عدوُّك ، وربَّاكَ حتى قَتَلَ بِسَبَبِكَ ما لا يُحْصَى من الولدان ، والذي بَدَأَكَ بهذه المِنَنِ هو الذي آتاك سُوْلَكَ ، وحقَّقَ لك مأموَلَكَ .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

36

مننا : أنعمنا .

مرة أخرى : في وقت آخر غير هذا الوقت .

37- { ولقد مننا عليك مرة أخرى } .

تفضلنا عليك بالنعم والمنن والرعاية والعناية ؛ بدون سؤال . ومن يعطي بدون سؤال ، ويكلمك كفاحا بدون حجاب ، ويرعاك صغيرا ، وينجيك من المهالك ، وييسر لك الرعاية والزواج والدفء ؛ أيضنّ عليك بإجابة ما تطلبه من أجل نجاح الرسالة والدعوة ؟ !