لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ} (84)

قوله جل ذكره : { وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } .

يعني أَنَّ إبراهيم مِنْ شيعة نوح عليه السلام في التوحيد - وإنْ اختلفنا في فروع شرعيهما .

{ قلب سليم } : لا آفة فيه . ويقال لديغ مِنَ المحبة . ويقال : سليم من محبة الأغيار . ويقال سليم من حُظوظ نفسه وإرادته . ويقال : مستسلم لله في قضائه واختياره .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ} (84)

83

المفردات :

بقلب سليم : بقلب خالص من آفات القلوب ، كالحقد والحسد والنية السيئة ، مع الإقبال على الله بقلب طاهر متبتل ، راغب في مرضاته .

التفسير :

83- { إذ جاء ربه بقلب سليم } .

أي : شايعه جين جاء ربه ، أي : أقبل على خالقه بقلب سليم من الحقد والحسد والآفات ، طاهر من الرياء ، نقي من العلائق الدنيوية ، حافل بالتبتل والإخلاص والرجاء في جانب الله تعالى ، وسلامة القلب أهم ما ينبغي أن يتوافر في المسلم لسلامة أعماله ، وصلاح جميع أحواله .