في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ} (120)

105

واستجاب الله لنبيه الذي يتهدده الطغيان بالرجم ، لأنه يدعو الناس إلى تقوى الله ، وطاعة رسوله ، لا يطلب على ذلك أجرا ، ولا يبتغي جاها ولا مالا :

( فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون . ثم أغرقنا بعد الباقين ) . .

هكذا في إجمال سريع . يصور النهاية الأخيرة للمعركة بين الإيمان والطغيان في فجر البشرية . ويقرر مصير كل معركة تالية في تاريخ البشرية الطويل .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ} (120)

ولما كان إغراقهم كلهم من الغرائب ، عظمه بأداة البعد - ومظهر العظمة فقال : { ثم أغرقنا بعد } أي بعد حمله الذي هو سبب إنجائه { الباقين* } أي من بقي على الأرض ولم يركب معه في السفينة على قوتهم وكثرتهم ، وكان ذلك علينا يسيراً .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ} (120)

{ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ } أي أغرقنا المشركين الظالمين فأخذهم الطوفان أخذا وبيلا بعد أن نجينا نوحا والذين آمنوا معه .