في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا} (121)

114

وبينما هذه اللمسة الموقظة تفعل فعلها في النفوس ، وتصور حقيقة المعركة ، وحقيقة الموقف ، يجيء التعقيب ببيان العاقبة في نهاية المطاف : عاقبة من يستهويهم الشيطان ، ويصدق عليهم ظنه ، وينفذ فيهم ما صرح به من نيته الشريرة . .

( أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً )

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا} (121)

ولما أثبت لهم ذلك أنتج بلا شك قوله : { أولئك } أي البعداء من كل خير { مأواهم جهنم } أي {[22779]}تتجهمهم وتتقد{[22780]} عليهم بما اتخذوا من خلق منها ولياً { ولا يجدون عنها محيصاً * } أي موضعاً ما يميلون إليه شيئاً من الميل .


[22779]:في ظ: رفاهية.
[22780]:في ظ: تجهم ـ ونفد ـ كذا.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا} (121)

وهم بالتالي مصيرهم الهلاك والتخسير وأنهم صائرون إلى جهنم لا محالة وليس لهم من دونها محيص . والمحيص من الفعل حاص واحتاص ومعناه لجأ أو تحفّظ ، والمحيص هو الملجأ أو الملاذ أو المناص الذي يلجأ إليه الثاوي حفاظا على نفسه من الضر والأذى .