في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

58

فهو يسمع ويرى فيعلم ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم )علما شاملا كاملا ، لا يند عنه حاضر ولا غائب ، ولا قريب ولا بعيد .

( وإلى الله ترجع الأمور ) . . فهو الحكم الأخير ، وله السيطرة والتدبير .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

المعنى :

وقوله تعالى : { وإلى الله ترجع الأمور } هذا تقرير لما تضمنته الجملة السابقة من أن الله الحق المطلق في إرسال الرسل من الملائكة أو من الناس ولا اعتراض عليه في ذلك إذ مرد الأمور كلها إليه بدءاً ونهاية إذا هو ربّ كل شيء ومليكه لا إله غيره ولا رب سواه .