في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (102)

99

ويعرض ميزان الحساب وعملية الوزن في سرعة واختصار .

فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون . تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون . .

وعملية الوزن بالميزان تجري على طريقة القرآن في التعبير بالتصوير ، وتجسيم المعاني في صور حسية ، ومشاهد ذات حركة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (102)

موازينه : بما فيها من حسنات أو سيئات .

المفلحون : الفائزون .

وفي ذلك اليوم يكون العمل هو ميزان التقدير ، فمن جاء بعملٍ صالح رجَح ميزانُه وفاز فوزاً عظيما .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (102)

قوله : { فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون } الموازين ، الحسنات ؛ أي توزن أعمال الإنسان يوم القيامة وهو يناقش الحساب ، فإن كانت طاعاته وأعماله الصالحة أثقل من سيئاته فقد نجا من العذاب وكان من الفائزين بحسن الجزاء