في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} (183)

172

ويملى لهم في العصيان والطغيان ، استدراجاً لهم في طريق الهلكة ، وإمعاناً في الكيد لهم والتدبير . ومن الذي يكيد ؟ إنه الجبار ذو القوة المتين ! ولكنهم غافلون ! والعاقبة للمتقين . الذين يهدون بالحق وبه يعدلون . .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} (183)

أُملي لهم : أمهلهم .

الكيد كالمكر : هو التدبير الخفي .

إنني أُمهل هؤلاء المكذّبين وسأمد لهم في الحياة بدون إهمال ، لكن أخْذي لهم سيكون شديدا ، بقدر سيئاتهم الّتي كثُرت بتماديهم فيها ، وفي الحديث الصحيح : «إن الله لَيملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته » رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} (183)

قوله تعالى : " وأملي لهم " أي أطيل لهم المدة وأمهلهم وأؤخر عقوبتهم . " إن كيدي " أي مكري . " متين " أي شديد قوي . وأصله من المتن ، وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب . قيل : نزلت في المستهزئين من قريش ، قتلهم الله في ليلة واحدة بعد أن أمهلهم مدة . نظيره " حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة{[7498]} " [ الأنعام : 44 ] .


[7498]:راجع ج 6 ص 425