في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ} (49)

42

وعند هذا الحد من عرض مصارع الغابرين ، وبيان سنة الله في المكذبين . . يلتفت السياق بالخطاب إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لينذر الناس ويبين لهم ما ينتظرهم من مصير :

( قل : يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين . فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم ، والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم ) . .

ويمحض السياق وظيفة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في هذا المقام للإنذار : ( إنما أنا لكم نذير مبين ) . . لما يقتضيه التكذيب والاستهزاء واستعجال العذاب من إبراز الإنذار . .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ} (49)

بعد أن بيّن مصارع الغابرين ، وسُنَة الله في المكذّبين ، يخاطب سبحانه وتعالى رسوله الكريم لينذر الناس ويبين لهم ما ينتظرهم .

قل أيها النبي لهؤلاء المكذّبين الذين يطلبون منك استعجالَ العذاب : ليس ذلك إليّ ، وإنما أرسلني ربي نذيراً لكم محذِّراً تحذيراً واضحا ، واللهُ هو الذي يتولى حسابكم ومجازاتكم .