في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ} (211)

192

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ} (211)

المفردات :

وما ينبغي لهم : وما يتيسر ولا يتسنى لهم .

وما يستطيعون : وما يقدرون على ذلك .

التفسير :

105

110-{ فاتقوا الله وأطيعون }

كرر الأمر بتقوى الله ، لأنها رأس الفضائل ، وقدمها على طاعته ، لأن من خاف الله وراقبه ، يرجى خيره وبرّه وطاعته لرسول الله . وتكرير التقوى هنا لترسخ في أذهانهم ، وتلين قلوبهم ، ونظير هذا قول الأب لابنه : اتق الله في عقوقي وقد ربيتك صغيرا ، اتق الله في عقوقي وقد علمتك كبيرا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ} (211)

قوله : { وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ } أي ما يصلح للشياطين أن يتنزلوا بهذا القرآن ، فهذا القرآن كلام رباني مبارك وكريم . وهو في غاية الطهر والرحمة والكمال والجمال والسمو والبركة . فأنى للشياطين أن يحملوه وهم أولو طبائع حافلة بالرجس ، وسجايا ، غاية في الشقاوة والكنود والعتو ، فضلا عما جُبلوا عليه من فرط الحقد والخبث والقسوة والجنوح للكيد والإفساد ؛ فهم بذلك لا يستطيعون أن ينزلوا بمثل هذا القرآن من أجل الطبائع الخبيثة التي جبلوا عليها . وهو قوله : { وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ( 211 ) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ }