في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

10

وها هم أولاء يستوثقون من الجزاء على تعبهم ولعبهم وبراعتهم في الخداع . وها هو ذا فرعون يعدهم بما هو أكثر من الأجر . يعدهم أن يكونوا من المقربين إليه . وهو بزعمه الملك والإله !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

38

41 ، 42 { فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين* قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين }

أي : عندما جاء السحرة إلى مجلس فرعون ، وحوله وزراؤه وحاشيته ، سألوا : هل يصرف لنا أجر من المال أو الجاه ، إذا انتصرنا على موسى ؟

قال فرعون : نعم ، لكم أجر وجزاء مادي ، وفوق ذلك أقربكم من حاشيتي ، وأجعلكم من أتباعي ومن المقربين منّي .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

ثم قيل في جواب من كأنه سأل عن جوابه : { قال } مجيباً إلى ما سألوه : { نعم } أي لكم ذلك ، وزادهم ما لا أحسن منه عند أهل الدنيا مؤكداً له فقال : { وإنكم إذاً } أي إذا غلبتم { لمن المقربين* } أي عندي ، وزاد { إذاً } هنا زيادة في التأكيد لما يتضمن ذلك من إبعاده عن الإيمان من وضوح البرهان ، تخفيفاً على المخاطب بهذا كله صلى الله عليه وسلم ، تسلية له في الحمل على نفسه أن لا يكون من يدعوهم مؤمنين ، وما بعد ذلك من مسارعة السحرة للإيمان - بعد ما ذكر من إقسامهم بعزته بغاية التأكيد - تحقيق لآية { فظلت أعناقهم لها خاضعين } .