في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

10

وقبل أن يعرض المشهد الأخير ، يعجل السياق بالعاقبة الأخيرة من إخراج فرعون وملئه مما كانوا فيه من متاع . ووراثة بني إسرائيل المستضعفين :

( فأخرجناهم من جنات وعيون . وكنوز ومقام كريم . كذلك ، وأورثناها بني إسرائيل ) . .

لقد خرجوا يتبعون خطا موسى وقومه ويقفون أثرهم . فكانت خرجتهم هذه هي الأخيرة . وكانت إخراجا لهم من كل ما هم فيه من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم ؛ فلم يعودوا بعدها لهذا النعيم ! لذلك يذكر هذا المصير الأخير عقب خروجهم يقفون أثر المؤمنين . تعجيلا بالجزاء على الظلم والبطر والبغي الوخيم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

52

57 ، 58 -{ فأخرجناهم من جنات وعيون*وكنوز ومقام كريم }

أخرجنا فرعون وقومه من النعيم إلى الجحيم ، وتركوا المنازل العالية ، والبساتين والأنهار ، والأموال والملك والجاه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

ولما كان التقدير : فأطاعوا أمره ، ونفروا على كل صعب وذلول ، عطف عليه قوله معلماً بما آل إليه أمرهم : { فأخرجناهم } أي بما لنا من القدرة ، إخراجاً حثيثاً مما لا يسمح أحد بالخروج منه { من جنات } أي بساتين يحق لها أن تذكر { وعيون* } لا يحتاج معها إلى نيل ولا مطر