في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ} (92)

69

فاستطرد في تهكمه وعليه طابع الغيظ والسخرية : ( ما لكم لا تنطقون ? ) . . وهي حالة نفسية معهودة . أن يوجه الإنسان كلامه إلى ما يعلم حقيقته ، ويستيقن أنه لا يسمع ولا ينطق ! إنما هو الضيق بما وراء الآلهة المزعومة من القوم وتصورهم السخيف ! . .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ} (92)

وقوله : { مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ } زيادة فى السخرية بتلك الأصنام ، وفى إظهار الغيظ منها ، والضيق بها ، والغضب عليها .

هذا الغضب الذى كان من آثاره ما بينه القرآن فى قوله : { فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً باليمين }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ} (92)

{ مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ } والاستفهام للتهكم ؛ فقد خاطبهم خطاب من يعقل وهو يعلم أنها تماثيل فارغة لا تنطق . وقيل : إن المشركين تركوا عند أصنامهم طعامهم للتبرك بها وليأكلوه إذا رجعوا من عندهم .