في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ} (67)

44

( فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين ) . .

وهذه هي الصفحة المقابلة . ففي الوقت الذي يبلغ الكرب ذروته بالمشركين ، يتحدث عمن تاب وآمن وعمل صالحا ، وما ينتظره من الرجاء في الفلاح . ولمن شاء أن يختار . وفي الوقت فسحة للاختيار !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ} (67)

{ وربك يخلق ما يشاء } كما يشاء { ويختار } مما يشاء ما يشاء فاختار من كل ما خلق شيئا { ما كان لهم الخيرة } ليس لهم أن يختاروا على الله تعالى وليس لهم الاختيار والمعنى لا يرسل الرسل إليهم على اختيارهم والباقي ظاهر إلى قوله { ونزعنا من كل أمة }