تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ} (33)

ف { قَالَ } موسى عليه السلام .

معتذرا من ربه ، وسائلا له المعونة على ما حمله ، وذاكرا له الموانع التي فيه ، ليزيل ربه ما يحذره منها . { رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا } أي : { فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ *

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ} (33)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ} (33)

ولما كان كأنه قيل : ما فعل بعد رؤية هذه الخوارق ؟ قيل : ثبت ، علماً منه بصعوبة المقام وخطر الأمر ، فاشترط لنفسه حتى رضي ، وتلك كانت عادته ثباتاً وحزماً ، وحلماً وعلماً ، ألا ترى إلى ما فعل معنا عليه السلام والتحية والإكرام من الخير ليلة الإسراء في السؤال في تخفيف الصلاة ، ولذلك كله { قال رب } أي أيها المحسن إليّ { إني } أكده لأن إرسال الله سبحانه له فعل من لا يعتبر أن لهم عليه ترة ، فذكر ذلك ليعلم وجه عدم اعتباره { قتلت منهم } أي آل فرعون { نفساً } وأنت تعلم ما خرجت إلا هارباً منهم من أجلها { فأخاف } إن باديتهم ، بمثل ذلك { أن يقتلون* } لذنبي إليهم ووحدتي وغربتي وثقل لساني في إقامة الحجج .