تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ} (55)

52

المفردات :

غائظون : فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا .

التفسير :

55-{ وإنهم لنا لغائظون }

إنهم يفعلون ما يغيظنا من إثارة الشعب ، وأخذ أموال القبط ، وقد خرجوا على ديننا ، واتبعوا دينا آخر .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ} (55)

{ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ } لفاعلون ما يغيظنا من مخالفة أمرنا والخروج بغير إذننا مع ما عندهم من أموالنا المستعارة ، فقد روى أن الله تعالى أمرهم أن يستعيروا الحلي من القبط فاستعاروه وخرجوا به ، وتقديم { لَنَا } للحصر والفاصلة واللام للتقوية أو تنوزيل المتعدي منزلة اللازم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ} (55)

قوله : { وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ } اللام للتأكيد . وغائطون من الغيط وهو الغضب . يعني يفعلون ما يغيظنا . وهو خروجهم سرا من غير أن نأذن لهم بذلك ، فضلا عن تمردهم على أمرنا وحكمنا ، وخروجهم عن العبودية لنا ليستقلوا بأنفسهم عنا .