تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ} (45)

38

المفردات :

تلقف : تبتلع بسرعة .

يأفكون : يقلبونه عن وجهه وحقيقته بكيدهم وسحرهم .

التفسير :

45- { فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون } .

بعد هذا العمل العظيم الذي قدّمه السحرة ، ألقى موسى عصاه فانقلبت حية كبيرة ، تبتلع كل ما ألقاه السحرة وما زيفوا وصفه ، ثم تعود كما كانت ، فيأخذها موسى ، ويشاهد الجميع هذه المعجزة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ} (45)

{ فألقى موسى عصاه فَإِذَا هِي تَلْقَفُ } أي تبتلع بسرعة ، وأصل التلقف الأخذ بسرعة . وقرأ أكثر السبعة { تَلْقَفْ } بفتح اللام والتشديد والأصل تتلقف فحذفت إحدى التاءين . والتعبير بالمضارع لاستحضار السورة والدلالة على الاستمرار { مَا يَأْفِكُونَ } أي الذي يقلبونه من حاله الأول وصورته بتمويههم وتزويرهم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى . فما موصولة حذف عائدها للفاصلة ، وجوز أن تكون مصدرية أي تلقف أفكهم تسمية للمأفوك به مبالغة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ} (45)

قوله : { فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ } ألقى موسى عصاه فانقلبت حية هائلة مَخوفَة تبتلع كل ما ألقاه السحرة من إفك ، وهو السحر المفترى الذي لا حقيقة له إلا التوهيم والتخييل والخداع والبراعة في التمويه والحركة .