تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا} (25)

13

المفردات :

لغوا : فاحشا أو ساقطا من القول .

تأثيما : حديثا قبيحا يأثم قائله .

التفسير :

25 ، 26- { لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلاً سَلامًا سَلامًا } .

إنهم يعيشون في وسط اجتماعي نظيف ، فليس في أحاديث أهل الجنة ، لغو . باطل . ولا تأثيم . ولا أحاديث تؤدي إلى ارتكاب الإثم والكذب ، هم ذاكرون لله تمتعا وأنسا به ، ليس في أحاديثهم ما لا فائدة فيه من اللغو ، وليس في أحاديثهم الكذب أو الغيبة أو النميمة أو أي باطل من الكلام .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا} (25)

{ لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً } ما لا يعتد به من الكلام وهو الذي يورد لا عن روية وفكر فيجري مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطير وقد يسمى كل كلام قبيح لغواً { وَلاَ تَأْثِيماً } أي ولا نسبة إلى الإثم أي لا يقال لهم أثمتم ، وعن ابن عباس كما أخرج ابن المنذر . وابن أبي حاتم تفسيره بالكذب ، وأخرجه هناد عن الضحاك وهو من المجاز كما لا يخفى والكلام من باب

. ولا ترى الضب بها ينجحر ***

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا} (25)

قوله : { لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما } أي لا يسمع المؤمنون في الجنة كلاما باطلا أو مهينا أو عبثا لا فائدة فيه ولا معنى { ولا تأثيما } يعني ولا كلاما مستقبحا .