وإنك لتعلم ما نريد : من إتيان الرجال .
79 { قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ } .
أي : لقد علمت سابقا ألا حاجة لنا في النساء ولا نشتهيهن ، فلا فائدة فيما تقول ، وليس لنا غرض إلا في الذكور ، وأنت تعلم ذلك منا ، فأي فائدة من تكرار القول علينا والخلاصة : أنهم صمموا على ما يريدون .
جاء في تفسير فتح القدير ، تأليف محمد بن علي بن محمد الشوكاني المتوفى سنة 1250 ه ، 2/514 :
{ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ } .
" أي : مالنا من شهوة ولا حاجة ؛ لأن من احتاج إلى شيء فكأنه حصل له فيه نوع حق ، ومعنى ما نسبوه إليه من العلم : أنه قد علم منهم المطالبة على إتيان الذكور ، وشدة الشهوة إليهم ، فهم من هذه الحيثية كأنهم لا حاجة لهم إلى النساء " ا ه .
قوله : { قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق } أي ليس لنا حاجة ولا شهوة في بناتك ؛ فنحن بغيتنا إتيان الذكور وليس الإناث { وإنك لتعلم ما نريد } أنت عليم بمرادنا ومبتغانا وهو إتيان الذكور . فما نريده هو ما تنهانا عنه{[2147]} .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.