تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

90

المفردات :

جنة : أي بستانا تستر أشجاره ما تحتها من الأرض .

التفسير :

91- { وأن تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا } .

أي : أو يكون لك بستان فيه نخيل وعنب تتفجر الأنهار خلاله تفجيرا لسقيه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

قوله : { أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا } وهذا مطلب ثان سأله المشركون وهو أن تكون لرسول الله ( ص ) جنة ؛ أي بستان فيه نخيل وعنب بثماره المستطابة وظلها المتفيء ، وأن تتفجر الأنهار في كل مكان من أرض هذه الجنة .