تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ} (47)

الغيب : ما كتب في اللوح ، واستأثر الله بعلمه .

يكتبون : يحكمون على الله بما شاءوا وأرادوا .

42- أم عندهم الغيب فهم يكتبون .

هل عندهم علم اللوح المحفوظ ، بما هو كائن وما يكون ، فهم يكتبون منه ما يشاءون ، ويسطّرون ما يحتجون به عليك .

وقيل : المعنى أينزل عليهم الوحي بهذا الذي يحكمون به ، من أنهم على الحق ، ومحمد على الباطل .

والجواب : ليس عندهم شيء من ذلك .

     
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ} (47)

قوله : { أم عندهم الغيب فهم يكتبون } يعني أعندهم علم ما غاب عنهم ، أو عندهم اللوح المحفوظ الذي فيه علم الأولين والآخرين فهم بذلك يكتبون منه ما فيه من الغيب فيجادلونك به ويزعمون أنهم مستغنون عما تدعوهم إليه من الإيمان وأنهم عند ربك خير من المؤمنين{[4607]} .


[4607]:الكشاف جـ 4 ص 147 وتفسير الطبري جـ 29 ص 28 وتفسير ابن كثير جـ 4 ص 408.