تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

76 - يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ .

ما بين أيديهم : ما يستقبلونه .

وما خلفهم : وما يستدبرونه .

يعلم علما تاما بأحوال الملائكة والرسل والمكلفين ، وما يستقبلونه من أحداث ، ويعلم ما يخلفونه من آثار ، فلا يخفى عليه شيء من أمورهم .

وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ .

وإليه سبحانه الملك والقدرة والأمر والنهي ، والحساب والجزاء يوم القيامة .

قال تعالى : لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ . ( غافر : 16 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

المعنى :

وقوله تعالى : { وإلى الله ترجع الأمور } هذا تقرير لما تضمنته الجملة السابقة من أن الله الحق المطلق في إرسال الرسل من الملائكة أو من الناس ولا اعتراض عليه في ذلك إذ مرد الأمور كلها إليه بدءاً ونهاية إذا هو ربّ كل شيء ومليكه لا إله غيره ولا رب سواه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

وهو سبحانه يعلم ما بين أيدي ملائكته ورسله من قبل أن يخلقهم ، ويعلم ما هو كائن بعد فنائهم . وإلى الله وحده ترجع الأمور .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور

[ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ] أي ما قدموا وما خلفوا وما عملوا وما هم عاملون بعد [ وإلى الله ترجع الأمور ]