تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ} (25)

25-{ قال لمن حوله ألا تستمعون }

أي : قال فرعون لمن حوله : ألا تعجبون من قول هذا في زعمه أن لكم إلها غيري ، وفي آية أخرى قال القرآن : { فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين } [ الزخرف : 54 ]

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ} (25)

شرح الكلمات :

{ لمن حوله } : أي من أشراف قومه ورجال دولته .

{ ألا تستمعون } : أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره .

المعنى :

وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه : { ألا تستمعون } كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر .

/د23

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ} (25)

وهنا يلتفت فرعون إلى من حوله ليشاركوه التعجيب مما قاله موسى وليصرفهم عن التأثر بما سمعوه منه ، فيقول لهم : { أَلاَ تَسْتَمِعُونَ } أى : ألا تستمعون إلى هذا القول الغريب الذى يقوله موسى . والذى لا عهد لنا به ، ولا قبول عندنا له ولا صبر لنا عليه . .