الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ} (25)

ولم يكن عنده رد على موسى غير أن قال لمن حوله : { ألا تستمعون }[ 24 ] ، أي : ألا تسمعون{[50786]} جواب موسى ، لأن فرعون سأل موسى عن الأجناس{[50787]} أي : من أي : جنس رب العالمين فلما لم يكن الله جل ذكره{[50788]} جنسا{[50789]} من الأجناس المعلومات ترك جوابه ، وأجابه{[50790]} بدلالة أفعال الله ، ومحدثاته من السماوات والأرض ، ولم يخبره أنه جنس إذ لا يجوز ، فعجّب فرعون قومه من جواب موسى له{[50791]} فقال لمن حوله من القبط : ألا تستمعون إلى قول{[50792]} موسى ، فزادهم موسى من البيان ما هو أقرب{[50793]} عليهم من الأول وأقرب إلى أفهامهم ،


[50786]:"أي: ألا تستمعون" ساقط من ز.
[50787]:حكاه أبو حيان علي مكي بن أبي طالب، انظر: البحر7/12.
[50788]:بعده في ز: "وعز".
[50789]:في الأصل: "جنس" والمثبت من ز.
[50790]:"وأجابه" سقطت من ز.
[50791]:"له" سقطت من ز.
[50792]:ز: قوله.
[50793]:ز: قرب.