تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (33)

33 { قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ } .

قال نوح لقومه : إن نزول العذاب عليكم مرتبط بأمر الله ومشيئته ؛ فأنا بشر مثلكم ، أما قدرة الله وإرادة الله فلا راد لهما ، وأنتم لا تستطيعون الهرب من قدرته ، ولا تغالبون إرادته ؛ فهو سبحانه فعال لما يريد : { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } . ( يس : 82 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (33)

شرح الكلمات :

{ بمعجزين } : أي بغالبين ولا فائتين الله تعالى متى أراد الله عذابكم .

المعنى :

فأخبر تعالى عن قول نوح لهم ردا على مقالتهم وهو ما علمه ربه تعالى أن بقوله : فقال { قل إنما يأتيكم به الله } أي بالعذاب الله إن شاء ذلك . { وما أنتم بمعجزين } أي فائتين الله ولا هاربين منه .

الهداية :

من الهداية :

- إرادة الله تعالى قبل كل إرادة وما شاءه الله يكون وما لم يِشأه لم يكن .