تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (34)

المفردات :

فأصابهم سيئات ما عملوا : أي : جزاء سيئات ما عملوا .

وحاق بهم : أي : أحاط بهم ، وخص استعمالا بإحاطة الشر .

التفسير :

{ فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون } .

أي : فلهذا أصابتهم عقوبة الله على ما فعلوا ، وأحاط بهم عذابه الأليم ؛ جزاء ما كانوا يسخرون من الرسل ، وبما أخبرهم به من حساب وثواب وعقاب في الآخرة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (34)

شرح الكلمات :

{ وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون } : أي نزل بهم العذاب وأحاط بهم وقد كانوا به يستهزئون .

المعنى :

/د26

/د33

{ فأصابهم سيئات } أي جزاء سيئات { ما عملوا } من الكفر والظلم { وحاق بهم } أي نزل بهم وأحاط بهم { ما كانوا يستهزئون } إذ كانت رسلهم إذا خوفتهم من عذاب الله وسخروا منهم واستهزأوا بالعذاب واستخفوا به حتى نزل بهم والعياذ بالله تعالى .

الهداية :

- ما ينتظر المجرمون بإصرارهم على الظلم والشر والفساد إلا العذاب ، عاجلاً أو آجلاً فهو نازل بهم حتماً مقضياً أن لم يبادروا إلى التوبة الصادقة