تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا} (4)

4- { وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا } .

أي : ويخوّف ويحذر من بين هؤلاء الكافرين ، من قالوا هذه المقالة الشنعاء : إن الله اتخذ ولدا ، وهؤلاء ثلاث طرائف :

1- المشركون الذين قالوا : الملائكة بنات الله .

2- اليهود القائلون : عزير ابن الله .

3- النصارى القائلون : المسيح ابن الله .

وإنما خص هؤلاء مع دخوله في الإنذار السابق ؛ لفظاعة حالهم ، وشناعة كفرهم وضلالهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا} (4)

المعنى :

وقوله تعالى : { وينذر } بصورة خاصة أولئك المتقولين على الله المفترين عليه بنسبهم الولد إليه فقالوا : { اتخذ الله ولداً } وهم اليهود والنصارى وبعض مشركي العرب الذين قالوا إن الملائكة بنات الله ! هذا ما دل عليه قوله تعالى : { وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً } وهو قول توارثوه لا علم لأحد منهم ، وإنما هو مجرد كذب يتناقلونه بينهم لذا قبح الله قولهم هذا وعجب منه العقلاء .