برا بوالديه : كثير الإحسان إليهما .
جبارا : متعاليا عن قبول الحق والإذعان له .
14- { وبرا بوالديه ولم يكن جبارّا عصيّا } .
كان يحيى كثير البر بوالديه ، والحدب عليهما ، بعيدا عن عقوقهما ، وقد جعل الله طاعة الوالدين في المرتبة التي تلي طاعته فقال سبحانه : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إيّاه وبالوالدين إحسانا . . . } ( الإسراء : 23 ) .
{ ولم يك جبارا عصيّا } . أي : لم يك متكبرا على الناس ، ولا مخالفا لأمر ربه ، بل كان لين الجانب ، متواضعا .
وقد أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسله بمثل هذا في قوله : { واخفض جناك لمن اتبعك من المؤمنين } . ( الشعراء : 215 ) ، وقال تعالى : { ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين } . ( آل عمران : 159 ) .
{ وحناناً من لدنا } : أي عطفاً على الناس موهوباً له من عندنا .
{ وزكاة } : أي طهارة من الذنوب والآثام .
وقوله تعالى : { وبراً بوالديه } أي محسنا بهما مطيعاً لهما لا يؤذيهما أدنى أذى وقوله { ولم يكن جباراً عصياً } أي لم يكن عليه السلام مستكبراً ولا ظالماً ، ولا متمرداً عاصياً لربه ولا لأبويه .
- وجوب البر بالوالدين ورحمتهما والحنان عليهما والتواضع لهما .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.