تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا} (43)

41

المفردات :

صراطا سويا : طريقا مستقيما ، موصلا إلى نيل السعادة .

التفسير :

43- { يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويّا } .

إن الله أكرمني بالرسالة ، وأفاض عليّ من علمه وفضله ، { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . . . } ( الجمعة : 4 ) .

فقد اختص الله برسالته وفضله وعلمه ، ولم يأتك مثل هذا العلم أو ذلك الفضل ، فاتبعني في دعوتي ورسالتي ، فإنك إن اتبعتني ؛ يسرت لك الهدى والإيمان والطريق القويم المعتدل .

/خ45

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا} (43)

شرح الكلمات :

{ صراطا سويا } : أي طريقاً مستقيماً لا اعوجاج فيه يفضي بك إلى الجنة .

المعنى :

{ يا أبت لم تعبد } أي تسأله بالدعاء والتقرب بأنواع القربات ما لا يسمع ولا يبصر من الأصنام أي لا يبصرك ولا يسمعك { ولا يغني عنك شيئا } لا يدفع عنك ضراً ولا يجلب لك نفعاً فأي حاجة لك إلى عبادته { يا أبت إني قد جاءني من العلم } أي من قبل ربي تعالى { ما لم يأتك } أنت { فاتبعني } فيما أعتقده وأعلمه وأدعو إليه { أهدك صراطاً سوياً } أي مستقيماً يفضي بك إلى السعادة والنجاة .